التعب يؤثر على حياتي… من أين أبدأ؟
لا نريد منك تقييم التعب برقم فقط. اختر أين يترك أثره في حياتك، وحدّد نشاطًا يهمك، ثم ابنِ تجربة قصيرة تستطيع مراجعتها بدل الاكتفاء بنصائح عامة.
هذه أداة تعليمية وتنظيمية، وليست استبيانًا طبيًا معتمدًا أو تشخيصًا أو خطة علاج شخصية. لا تُرسل إجاباتك إلى خادم ولا تُحفظ في حسابك.
الخطوة 1 من 3
أين يؤثر التعب عليك أكثر الآن؟
اختر كل ما ينطبق عليك. بعد ذلك سنطلب منك تحديد الأكثر تأثيرًا الآن.
الخطوة 2 من 3
ما الذي تريد المساعدة فيه اليوم؟
صمّم خطوة تناسب حياتك
مثال: تحضير الإفطار، إكمال ساعتين من العمل، الجلوس مع أسرتي. اختياري؛ لا تكتب معلومات تعريفية.
اختر تأثير التعب وهدفك لتظهر لك نتيجة مناسبة.
خطوتك الآن
خطوة واحدة تحافظ على ما يهمك
جرّب هذا
ثم اسأل نفسك
إذا كانت الخطوة صعبة
ليس المطلوب أن تنجز أكثر. الهدف أن تستخدم طاقتك لما يهمك أنت.
الأساس العلمي وحدود الأداة
تؤكد توصيات EULAR أهمية تقييم تأثير التعب في الحياة اليومية، والنشاط البدني الملائم للفرد، والتثقيف والدعم ضمن الرعاية الصحية. وتذكر مؤسسة الذئبة الأمريكية تنظيم الأنشطة والراحة والنوم بوصفها موضوعات مفيدة للنقاش والتعامل اليومي. هذه الصفحة صياغة تعليمية أولية لم تخضع بعد لمراجعة سريرية خاصة بمنصة نَحْنُ.
- EULAR — إدارة التعب في الأمراض الروماتيزمية الالتهابية (2023)
- EULAR — التدخلات غير الدوائية للذئبة (2024)
- Lupus Foundation of America — الحياة اليومية مع الذئبة
نسخة أولية للاختبار مع المستخدمين • أكتوبر 2026 • المحتوى يحتاج اعتمادًا من مراجع طبي قبل إطلاقه بوصفه محتوى معتمدًا.